This blog of the Lebanese Center for Human Rights (CLDH) aims at granting the public opinion access to all information related to the Special Tribunal for Lebanon : daily press review in english, french and arabic ; UN documents, etc...

Ce blog du
Centre Libanais des droits humains (CLDH) a pour objectif de rendre accessible à l'opinion publique toute l'information relative au Tribunal Spécial pour le Liban : revue de presse quotidienne en anglais, francais et arabe ; documents onusiens ; rapports, etc...
.

PRESS REVIEW

January 4, 2010 - Daily Star - Sayyed ready to halt lawsuit for Sleiman or Hariri

Former head of the General Security Department Major General Jamil al-Sayyed expressed his readiness on Sayyed to withdraw a lawsuit filed in Damascus against Lebanese officials if President Michel Sleiman or Prime Minister Saad Hariri personally asked him to do so. In an interview with OTV, Sayyed said he would withdraw the lawsuit if Sleiman or Hariri asked him to do so in order “to preserve and inter-Lebanese entente and Lebanese-Syrian rapprochement.” Sayyed also warned he would sue Justice Minister Ibrahim Najjar if the latter “continues to obstruct the judicial summons” by not informing the Lebanese politicians, journalists, and security and judicial figures of the Syrian lawsuit. Sayyed added that following Prime Minister Hariri’s visit to Damascus last month, he felt it would be appropriate to withdraw the lawsuit, however, he added that people would probably think that he backed down under Syrian pressure. – The Daily Star

January 4, 2010 - Alakhbar - Sayyed about syrian judicial warrant

الاثنين 4 كانون الثاني 2010 العدد – 1010
عدل

السيد: سأقاضي نجار إن لم يبت التبليغات
صرّح اللواء جميل السيد في حديث إلى محطة «أو تي في» التلفزيونية، بأنه قد يرفع دعوى على وزير العدل إبراهيم نجار إذا لم يبت موضوع التبليغات القضائية السورية لمجموعة من الشخصيات اللبنانية والسورية والأجنبية، الذين يتهمهم بتقديم شهادة زور إلى لجنة التحقيق الدولية، وبالتسبّب بسجنه 4 سنوات تعسفاً.
إذا لم يبت وزير العدل إبراهيم نجار موضوع الاستنابات، فسأدّعي عليه كشخص متعسّف في القيام بوظيفته وأنه يقف في وجه حق شخصي أملكه، وبالتالي ينضم إلى قائمة من سأطاله في المقاضاة»، هذا ما جاء على لسان السيد الذي أضاف أن نجار «لا يحق له أبداً التدخل في عمل القضاء، عمله (أي وزير العدل) محض إداري»، مضيفاً أن نجار «في هذا الموضوع لا ينفّذ مذكرة توقيف أو حكماً قضائياً، فليتصرف وفق الأصول، وإلا فلا يلومني على ادّعائي عليه إذا أخلّ بوظيفته».
لا حصانة من التبليغات القضائية، يفترض اتّباع الأصول الشكلية لها
وكان قاضي التحقيق الأول المكلّف بالدعوى المقدمة من قبل اللواء السيد في سوريا، قد أصدر استنابات قضائية لإبلاغ بعض الأشخاص اللبنانيّين والأجانب، الواردة أسماؤهم في الدعوى، للمثول أمامه في دمشق لاستجوابهم بشأن الوقائع المسندة إليهم بشأن شهود الزور (في إطار التحقيق في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري) والافتراء الجنائي.
وكانت وسائل الإعلام قد أفادت بأنه في تاريخ 9/12/2009، تسلّم مكتب وزير العدل إبراهيم نجار، من وزارة الخارجية والمغتربين، التبليغات القضائية السورية الصادرة إلى شخصيات سياسية وقضائية وأمنية وإعلامية لبنانية، ومواطنين عاديين سوريين، والرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية القاضي الألماني ديتليف ميليس ومواطنه غيرهارد ليمان، في الدعوى المرفوعة من قبل اللواء السيد.
بعد وصول التبليغات إلى وزارة العدل، صدر عن المكتب الإعلامي في الوزارة بيان أعلن أنه «سيكون لوزارة العدل موقف رسمي في هذا الصدد».
بعد صدور التبليغات، سادت حالة من التوتر وردود الفعل لدى بعض الشخصيات السياسية، كذلك سُمّيت الاستنابات القضائية، ما دفع المكتب الإعلامي للواء السيد إلى التوضيح، وجاء في بيان أن تلك التبليغات ليست مذكرات توقيف حتى الآن.
يُذكر أن المادة 25 من الفصل الثالث للاتفاق القضائي المعقود بتاريخ 25 شباط 1951 بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية تنصّ: «تتم إجراءات التبليغ مباشرة بين الدوائر القضائية المتماثلة ـــــ دون توسط الطرق السياسية ـــــ وإذا لم توجد دائرة قضائية مماثلة تتم إجراءات التبليغ بواسطة محكمة الدرجة الأولى الكائن في منطقتها محلّ إقامة المطلوب تبليغه».
لا بد من التذكير أخيراً أنه لا حصانة من التبليغات القضائية لأحد، بل يفترض اتّباع الأصول الشكلية للتبليغات. و«يبلغ رجال السلك الدبلوماسي والقنصلي أوراق دعوتهم بواسطة وزارة الخارجية. يبلّغ العسكريون أوراق دعوتهم بواسطة قادة قطعهم» (المادة 147 القسم الخامس من قانون أصول المحاكمات الجزائية).
(الأخبار)

January 01, 2010 - Alakhbar - Mehlis & Ghazale money

الجمعة 1 كانون الثاني 2010 العدد – 1009
عدل
ميليس جمّد أموال غزالة عام 2005 لا ميرزا
استند رئيس لجنة التحقيق الدولية السابق الألماني ديتليف ميليس إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1636 ليطلب خطياً من المصرف المركزي اللبناني حجز أموال أشخاص من أقارب اللواء في الجيش السوري رستم غزالة المودعة في مصارف لبنانية. هذا ما شرحه أمس مسؤول قضائي لبناني رفيع لـ«الأخبار». وتابع بالقول إن وكلاء آل غزالة القانونيين طلبوا أخيراً من المصرف المركزي فكّ الحجز عن أموالهم، فراسل المصرف النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سعيد ميرزا بهذا الخصوص. لكن ميرزا أجاب أن لا علاقة له بالأمر، إذ إن القضية التي طلب ميليس بخصوصها حجز أموال غزالة هي اليوم من الاختصاص الحصري للمحكمة الدولية. فتمّت مراسلة المدعي العام الدولي دانيال بلمار الذي أجاب أخيراً أنه لم يطلب حجز أموال أحد، وبالتالي فهو لا يمانع فكّ حجز أموال آل غزالة.
الفقرة 3 (أ) من القرار 1636 (31 تشرين الأول 2005) تنصّ على أن مجلس الأمن قرّر «أن يخضع جميع الأفراد الذين حدّدت اللجنة أو الحكومة اللبنانية أسماءهم باعتبارهم أشخاصاً مشتبهاً في اشتراكهم بالتخطيط لهذا العمل الإرهابي، أو تمويله، أو تنظيمه، أو ارتكابه (...) للتدابير الآتية: (...) تقوم جميع الدول بما يأتي: تجميد الأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية الموجودة داخل أراضيها التي يملكها أو يتحكم بها هؤلاء الأفراد». لكن القرار ينصّ أيضاً على أمرين لافتين: جاء في النصّ (الفقرة 3) شرط واضح: «دون المساس بالحكم القضائي الذي سيصدر في نهاية المطاف بذنب أو براءة أيّ شخص»، وبالتالي فحجز الأموال لا يعتبر إدانة مسبقة. أما الأمر الثاني فيأتي عبر تحديد النصّ (الفقرة 3 ج) بأن تدابير حجز الأموال تنتهي «عندما تبلغ اللجنة مجلس الأمن باكتمال جميع إجراءات التحقيقات والإجراءات القضائية». لم تكتمل الإجراءات، لكن سلطة التحقيق انتقلت إلى مكتب المدعي العام الدولي، ما يزيد الأمور تعقيداً بحيث يتيح إفلات المسؤولين من المساءلة.
(الأخبار)

Background - خلفية

On 13 December 2005 the Government of the Lebanese Republic requested the UN to establish a tribunal of an international character to try all those who are alleged responsible for the attack of 14 february 2005 that killed the former Lebanese Prime Minister Rafiq Hariri and 22 others. The United Nations and the Lebanese Republic consequently negotiated an agreement on the establishment of the Special Tribunal for Lebanon.

Liens - Links - مواقع ذات صلة

The Washington Institute for Near East Policy, David Schenker , March 30, 2010 . Beirut Spring: The Hariri Tribunal Goes Hunting for Hizballah


Frederic Megret, McGill University, 2008. A special tribunal for Lebanon: the UN Security Council and the emancipation of International Criminal Justice


International Center for Transitional Justice Handbook on the Special Tribunal for Lebanon, April 10, 2008


United Nations
Conférence de presse de Nicolas Michel, 19 Sept 2007
Conférence de presse de Nicolas Michel, 27 Mars 2008


Département d'Etat américain
* 2009 Human Rights report
* 2008 Human Rights report
* 2007 Human Rights report
* 2006 Human Rights report
* 2005 Human Rights report



ICG - International Crisis Group
The Hariri Tribunal: Separate the Political and the Judicial, 19 July, 2007. [Fr]


HCSS - Hague Centre for strategic studies
Hariri, Homicide and the Hague


Human Rights Watch
* Hariri Tribunal can restore faith in law, 11 may 2006
* Letter to Secretary-General Kofi Annan, april 27, 2006


Amnesty International
* STL insufficient without wider action to combat impunity
* Liban : le Tribunal de tous les dangers, mai 2007
* Jeu de mecano


Courrier de l'ACAT - Wadih Al Asmar
Le Tribunal spécial pour le Liban : entre espoir et inquiétude


Georges Corm
La justice penale internationale pour le Liban : bienfait ou malediction?


Nadim Shedadi and Elizabeth Wilmshurt, Chatham House
The Special Tribunal for Lebanon : the UN on Trial?, July 2007


Issam Michael Saliba, Law Library of Congress
International Tribunals, National Crimes and the Hariri Assassination : a novel development in International Criminal Law, June 2007


Mona Yacoubian, Council on Foreign Relations
Linkages between Special UN Tribunal, Lebanon, and Syria, June 1, 2007