This blog of the Lebanese Center for Human Rights (CLDH) aims at granting the public opinion access to all information related to the Special Tribunal for Lebanon : daily press review in english, french and arabic ; UN documents, etc...

Ce blog du
Centre Libanais des droits humains (CLDH) a pour objectif de rendre accessible à l'opinion publique toute l'information relative au Tribunal Spécial pour le Liban : revue de presse quotidienne en anglais, francais et arabe ; documents onusiens ; rapports, etc...
.

PRESS REVIEW

December 2, 2009 - Assafir - Special Tribunal for Lebanon

محلّيات
تاريخ العدد 02/12/2009 العدد 11460

«المحكمة الخاصة» في كتاب موجه إلى «السفير»:
التعامل مع تضليل التحقيق مسؤوليتنا بعد الآن
حسن علوش
يتكتم مكتب مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار على المستوى الذي بلغته التحقيقات الميدانية والتي ستفضي في يومٍ من الأيام لإصدار القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وإلى ذلك الحين تحاول «المحكمة الخاصة» استكمال بناء الهيكلية القانونية لأجهزتها، وكان آخرها التعديلات المتعلقة بقواعد الإجراءات والإثبات التي دخلت حيز التنفيذ في 17 الشهر الماضي.
وقد حاولت «المحكمة الخاصة» من خلال هذه التعديلات، معالجة ثغرة قانونية رئيسية تتعلق بشهود الزور في مرحلة عمل فرق المحكمة، فعدّلت المادة 152 تحت عنوان «شهادة الزور بعد حلف اليمين»، لكنها نأت بنفسها عن إيجاد نصوص تشمل شهود الزور الذي قدّموا شهاداتهم أمام لجنة التحقيق الدولية معتبرةً في كتابٍ وجهته الى «السفير»، في سياق متابعتها لما نشرته «السفير» بهذا الخصوص، أنها «قادرة فقط على التعاطي مع الأحداث التي تطرأ بعد اعتماد التعديلات»، وأنها «غير مخوّلة تحديد الجهة الصالحة للتعامل مع الحالات السابقة لبدء عمل المحكمة».
لا شك أن الجهة المخوّلة، تبقى القضاء اللبناني، باعتباره كان المسؤول أولاً عن عمليات التحقيق والإجراءات القضائية خلال فترة عمل لجنة التحقيق الدولية، علما أن القوانين اللبنانية، لا سيما قانون أصول المحاكمات الجزائية وقانون العقوبات، يلحظان كيفية التعامل مع حالات الشهادات الكاذبة. غير أن انكفاء القضاء اللبناني عن القيام بواجبه آنذاك (فترة ديتليف ميليس)، وعدم التعاطي بجديةٍ ومسؤولية مع ما يطرح من قبل المتضررين وبالتحديد «الضباط الأربعة» وبخاصة من قبل اللواء الركن جميل السيد، دفع الكثير من المتابعين للتساؤل عن حجم التدخلات السياسية التي رافقت عمل لجنة التحقيق الدولية، والأهداف السياسية التي رسمت لتلك «اللجنة» وبدأت فعلياً بتنفيذها باعتقال الضباط الأربعة... ولم تستكمل.
الكتاب الموجه إلى «السفير»
وقد تلقت «السفير» كتاباً من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، عرضت فيها للحيثيات التي أملت التعديلات على قواعد الإجراءات والإثبات، لافتةً الى أن التعديل المتعلّق «بالتحقير» محكوم بسلسلة من الضوابط التي تجعل منه نصاً لحماية سير العدالة ولا تمس «النقد أو حرية التعبير».
وفي ما يلي النص الكامل «للكتاب» كما تسلمته «السفير» بواسطة مديرة مكتب التواصل في بيروت وجد رمضان:
«يأتي جوابي هذا رداً على الأسئلة المباشرة التي طرحتها في مقالاتك حول التعديلات المتعلقة بقواعد الإجراءات والإثبات بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
لقد أشارت تصريحاتنا للصحافة ولغير الصحافة بوضوح الى أن أهداف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي إحقاق العدالة بشفافية وجلاء الحقيقة للضحايا وللبلاد بشكل عام. ولكي تقوم المحكمة المذكورة بتحقيق هدفها الأولي المتمثل بالإدعاء على المسؤولين عن جريمة اغتيال الحريري وجرائم أخرى متصلة، قد تحتاج المحكمة إلى سلطة تخولها التعامل من حالات التحقير لكل من يتدخل في مجرى سير العدالة.
بعيداً عن مخاطر تسييسها، تعتبر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أن الهدف من البند الجديد المتعلق بانتهاك حرمة المحكمة والتشهير العلني والفادح عبر تصريحات غير صحيحة لا تحميها حرية التعبير هو ضمان إحقاق العدالة دون أي تأثيرات خارجية غير محبّذة. فالإجراء المعدّل لا يرمي إلى استهداف النقد، بل يصبح فاعلاً فقط لدى استيفاء الشروط التالية:
التصريحات التشهيرية العلنية الخطيرة والخاطئة.
نشرها ينافي حرية التعبير كما هو منصوص عليه في قانون حقوق الإنسان الدولي.
أدلي بهذه التصريحات بهدف التدخل المتعمّد والإرادي بمجرى سير العدالة.
أن يكون هدف الأعمال والتصرفات التدخل بمجرى سير العدالة، وهذا تعديل في غاية الأهمية وتُعتبر تلك الإجراءات ذات أهمية في تفعيل نزاهة وعدالة الإجراءات القضائية وحمايتها.
إن كل تلك التغييرات التي تشير إليها في مقالتك هي جزء من رزمة المراجعات التي تشمل أيضاً حماية إضافية للشهود ودوراً أكبر للضحايا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات تتطابق مع أعلى معايير العدالة الدولية وليست مغايرة للأسس التي يستند عليها القانون اللبناني.
وكما أشرت بشكل صحيح في مقالتك، فإن المحكمة قد لا تقاضي الأشخاص الذين قدّموا معلومات مزيّفة خلال مرحلة التحقيق التي قامت به لجنة التحقيق المستقلة الدولية التابعة للأمم المتحدة وذلك نظراً لمبدأ الشرعية الذي يقول إنه لا يجوز تطبيق قانون جنائي لأفعال ارتكبت قبل إقرار القانون. أنه حق أساسي راسخ في قانون حقوق الإنسان الدولي (nullum crimen sine lege). وبالتالي، في ما يتعلق بالأشخاص المشار إليهم كشهود زور، فإن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قادرة فقط على التعاطي مع الأحداث التي تطرأ بعد اعتماد تلك التعديلات.
أما في ما يخصّ الأعمال التي حصلت قبيل ذلك، فإن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان غير مخوّلة تحديد الجهة الصالحة للتعامل معهم. وعليه، نود الإشارة فقط الى أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ومن ضمنها مكتب المدّعي العام قد تعاملت مع مسألة توقيف الجنرالات الأربعة بالسرعة اللازمة عندما تولّت الصلاحية في هذه المسألة.
هناك توضيح آخر في ما تسميه شهود الزور. إنّ النظام القائم لدى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ينص على إجراء يعاقب بموجبه الشهادة الكاذبة التي يدلي بها الشهود أمام القضاة وخلال المحاكمة (الإجراء رقم 152). غير أن النظام الذي نقوم بمناقشته حالياً يتعلق بمسألة مختلفة كلياً: يحاول بشكل ملحوظ وملموس، حسب الإجراء 134(ج)، التدخل بمجرى سير العدالة عبر الإدلاء ببيان كاذب الى المدعي العام أو محامي الدفاع. وفي بعض الحالات، لا يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة شهود من الناحية التقنية بل أشخاص يوفرون معلومات ذات منفعة مرتقبة للمحققين سواء للنيابة العامة أو لمحامي الدفاع. وبحسب أنظمتنا، يُعتبر الشاهد على أنه الشخص الذي يدلي بشهادته أمام القضاة في المحكمة. لذلك، فإنه لا يعتبر أمراً مثيراً للجدل إلى حد كبير إعداد إجراء قضائي لمقاضاة الأشخاص (غير الشهود) في حال كانت تصريحاتهم ترمي عمداً الى تضليل التحقيق. وفي تلك الحالات، من المحتمل أن يصبح هؤلاء الأشخاص من الآن فصاعداً مدعى عليهم.
أما في ما يخص الملاحظات حول تصريحات محددة أدلى بها الأشخاص الذين تذكرهم، فإنك تعي بالطبع أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لن تبدي أية ملاحظة حول أي ناحية من القضية الحالية.
الدخول في تكهنات أو مناقشات افتراضية في ما يتعلق بهذا الإجراء لا يعتبر ملائماً. فكل قضية يجب اعتبارها بشكل منفرد وتعتمد إجراءاً قضائياً يستند على المعايير المشروحة في الإجراءات.

No comments:

Background - خلفية

On 13 December 2005 the Government of the Lebanese Republic requested the UN to establish a tribunal of an international character to try all those who are alleged responsible for the attack of 14 february 2005 that killed the former Lebanese Prime Minister Rafiq Hariri and 22 others. The United Nations and the Lebanese Republic consequently negotiated an agreement on the establishment of the Special Tribunal for Lebanon.

Liens - Links - مواقع ذات صلة

The Washington Institute for Near East Policy, David Schenker , March 30, 2010 . Beirut Spring: The Hariri Tribunal Goes Hunting for Hizballah


Frederic Megret, McGill University, 2008. A special tribunal for Lebanon: the UN Security Council and the emancipation of International Criminal Justice


International Center for Transitional Justice Handbook on the Special Tribunal for Lebanon, April 10, 2008


United Nations
Conférence de presse de Nicolas Michel, 19 Sept 2007
Conférence de presse de Nicolas Michel, 27 Mars 2008


Département d'Etat américain
* 2009 Human Rights report
* 2008 Human Rights report
* 2007 Human Rights report
* 2006 Human Rights report
* 2005 Human Rights report



ICG - International Crisis Group
The Hariri Tribunal: Separate the Political and the Judicial, 19 July, 2007. [Fr]


HCSS - Hague Centre for strategic studies
Hariri, Homicide and the Hague


Human Rights Watch
* Hariri Tribunal can restore faith in law, 11 may 2006
* Letter to Secretary-General Kofi Annan, april 27, 2006


Amnesty International
* STL insufficient without wider action to combat impunity
* Liban : le Tribunal de tous les dangers, mai 2007
* Jeu de mecano


Courrier de l'ACAT - Wadih Al Asmar
Le Tribunal spécial pour le Liban : entre espoir et inquiétude


Georges Corm
La justice penale internationale pour le Liban : bienfait ou malediction?


Nadim Shedadi and Elizabeth Wilmshurt, Chatham House
The Special Tribunal for Lebanon : the UN on Trial?, July 2007


Issam Michael Saliba, Law Library of Congress
International Tribunals, National Crimes and the Hariri Assassination : a novel development in International Criminal Law, June 2007


Mona Yacoubian, Council on Foreign Relations
Linkages between Special UN Tribunal, Lebanon, and Syria, June 1, 2007